أشهر أفلام فشلت في الحصول على جوائز الأوسكار

139

لطالما انتظر العديد من المخرجين، المنتجين، والممثلين موسم التصويت لجائزة الأوسكار من أجل صنع أفلام يكون ترشحها مضمونًا. لكن، أغلب تلك الأفلام تفشل فشلًا ذريعًا في الترشح، و البعض قد ينال شرف الترشح دون أي فوز. وفيما يلي قائمة ببعض تلك الأفلام.

1 فيلم Amelia

من الأفلام التي ببساطة لم يلاحظها أحد، لا عند الترويج له، ولاحتى بعد عرضه في دور السينما للمرة الأولى. و ربما قد ظن صانعي الفيلم أن إحضارهم للممثلة حائزة على جائزة أوسكار من قبل، و إعطائها دور البطولة عن شخصية تاريخية مهمة سوف يمكنهم من الفوز أو حتى الترشح. لكنهم كانوا مخطئين، لأن الفيلم كان سيئًا للغاية. و كان عملًا روتينيًا، و الحوارات مملة و رتيبة، و لم يخبرنا القصة بشكلٍ مثير للاهتمام.

2 فيلم The Monuments Men

تم إصدار الفيلم في شباط 2014، و أغلب الأفلام التي يتم الإفراج عنها في بداية السنة تفشل غالبًا في الترشح. لكن، ربما كان لدى جورج كلوني بعض الإيمان بأنه سوف يكون قادر على إخراج فيلم يحظى بإعجاب الأكاديمية! و للأسف لم يستطع أحد تذكر الفيلم عندما أتى موعد التصويت في عام 2015. لأنه ببساطة كان مملًا، و لم يمتلك تلك القصة المهمة ليخبرها للمشاهدين.

3 فيلم I Am Sam

ربما قد ظن المخرج “جيسي نيلسون” بأن صنع فيلم عن شخص معاق، و إحضار الممثل “شون بين”  في دور البطولة قد يكسبه العديد من جوائز الأوسكار. تلك الخطة لم تنجح. قد نال الفيلم ترشحًا لِجائزة أفضل ممثل، إلا أن ذلك كان كل شيء. و كان هناك نقد لاذع للفيلم عند صدوره، القصة لم تكن سيئة، لكنها افتقرت الإبداع و الحوار المبتكر.

4 فيلم Unbroken

فيلم من إخراج “أنجلينا جولي“، و كتابة الأخوان “كوين”، و يتحدث عن الحرب و عن شخصية تمر بأصعب الظروف. فيلم من المؤكد بأنه سوف يحظى بجائزة واحدة على الأقل! الفيلم لم يتلقى أي دعم بعد صدوره، ترشح لثلاث جوائز أوسكار، إلا أنه فشل في الفوز، و فشلت انجلينا في إثبات نفسها كمخرجة.

5 فيلم The Lovely Bones

بعد إخراجه ثلاثية “The Lord of the Rings”، والنجاح الذي لاقته، ظن “بيتر جاكسون” بأن ” The Lovely Bones” سيكون بنفس المستوى، و سوف يحصد العديد من الجوائز. لكن الفيلم المستوحى من رواية بنفس الاسم لم ينل شيئًا سوى ترشح وحيد لأفضل ممثل في دور ثانوي. القصة الخارقة للطبيعة، و العاطفة المبالغ في إظهارها لم تساعد في جعل الفيلم يستحق الفوز في أي جائزة.

6 فيلم Australia

بطولة الممثلة الحائزة على الأوسكار “نيكول كيدمان” و الممثل”هيو جاكمان”، ساعد في كتابته المبدع “رون هارّوود” الذي قام بكتابة    ” The Pianist” الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز أوسكار. ومن إخراج “باز لورمان”. قبل إصدار الفيلم ظن الجميع مشاهدين و نقاد على حدٍ سواء، بأنه الفيلم المنتظر الذي سوف يضمن الفوز في كل فئة. انتقد الفيلم بشدة بعد الإفراج عنه للعديد من الأسباب، منها: وقت العرض الطويل و الذي استغرق 3 ساعات، الحوار الغير المترابط و القصة المتداخلة الغير منظمة باحترافية أكبر.

7 فيلم Alexander

لم يكن فيلمًا سيئًا وحسب، بل كان نوعًا خاصًا من السيء! هذا ماقاله معظم النقّاد فور إصدار الفيلم. و هناك العديد من النقّاد مازالوا حتى اليوم يطرحون به المثل بسبب فشله الذريع. الملحمة التاريخية ذات الميزانية الضخمة و نخبة نجوم الصف الأول في هوليوود.كان يجب أن يكون فيلمًا مذهلًا، إلا أن التمثيل المبتذل و المبالغة في جعله فيلمًا متكاملًا، جعلته من أسوأ الأفلام التاريخية على مر العصور، و فقد العناصر الأساسية التي تجعل منه فيلمًا جيدًا أو حتى متوسط الجودة!

8 فيلم The Soloist

لا يعد المخرج “جو رايت” غريبًا على جوائز الأوسكار. وأثار إعجاب الأكاديمية بِالعديد من أفلامه مثل الفيلم الحائز على أوسكار “Atonement”و”Pride & Prejudice”. إلا أن الحال لم يكن كذلك في ” The Soloist”، حيث لم يحظى الفيلم على ترشيح واحد حتى. ربما كان التمثيل جيدن إلا أن القصة و الحبكة الغير مترابطة كانت السبب الرئيسي في فشله.

9 فيلم Come See the Paradise

من الأفلام الأولى التي كان الغرض الوحيد منها كسب الجوائز، لكنها فشلت بجدارة. وعند إصداره لم يستطع نيل إعجاب لا الجماهير ولاحتى النقّاد، فَكيف يمكنه استحقاق ترشيح أو جائزة، حيث كان الفشل كبيرًا بالقصة و الحوار و الحبكة وحتى التمثيل. ووصفه العديد من النقّاد بِالمخزي.

10 فيلم Seven Pounds

من المحزن أن يكون هناك العديد من الخيارات بين أفلام “Will Smith” لتوضع في هذه القائمة، معظم الخيارات ربما لم تكن جيدة للحصول على أي من جوائز الأوسكار إلا أنها كانت جيدة و ممتعة للمشاهدة نوعًا ما. على عكس “Seven Pounds”، و الذي يعتبر أحد أكثر الأفلام فشلًا في مسيرة سميث. القصة التي تفتقد الابتكار، و الحوارات السيئة و المملة كانت السبب الرئيسي في الفشل الذي واجهه الفيلم.

معظم تلك الأفلام لم تكن جيدة للحصول على أي من جوائز الأوسكار. لكن، قد يكون لك رأي آخر، و قد تجد بها ما يعجبك.

اقرأ أيضًا

أفلام تمت المبالغة في تقييمها على موقع IMDb

Loading...