google-site-verification=32N8j_i_UuXSi5M8plOyD2gRvPoz4oaKvPsrsbwRlwY

أكثر خمسة أسئلة شيوعًا في الثقافة الجنسية وإجاباتها

235

تعتبر الرغبة الجنسية إحدى الرغبات والحاجات الأساسية والفطرية لدى الإنسان، ولا بدّ من إشباع هذه الرغبة بطريقة صحيحة وسليمة وأخلاقية. ولكن تعاني مجتمعاتنا عمومًا من ضعف الثقافة الجنسية لدى معظم الناس، وذلك نتيجة الشعور بالخجل والعار من الحديث عن هذه الرغبة والطرق الصحيحة لإشباعها، مما يؤدي إلى شيوع بعض الأفكار والمعتقدات الخاطئة. وفيما يلي نجيب عن خمسة من أكثر الأسئلة شيوعًا عن الثقافة الجنسية بالاستفادة مما ورد على موقع Health Line.

1 ما حقيقة وجود المنطقة جي Spot G عند النساء؟

من الناحية التشريحية، لا وجود لهذه البقعة بشكل عضو مستقل، ولكن من وجهة نظر أخرى، تعتبر هذه المنطقة موجودة ولكنها جزء من عضو البظر نفسه، وتشكل قمته. وعند محاولة تنبيه هذه المنطقة، فإن البظر هو من يتنبه بالفعل.

وتجد العديد من النساء صعوبة في تحديد هذه البقعة، وفي الحقيقة، لا يمكن اعتبارها بقعة محددة، بل هي منطقة موجودة قرب الاحليل. وتشعر بعض النساء بالمتعة عند تنبيه المنطقة G بينما لا يحدث هذا عند البعض الآخر، وبشكل عام، يخضع الموضوع للتجربة الشخصية.

2 كيف تصل النساء إلى ذروة النشوة الجنسية خلال الجماع؟

في الحقيقة، لا يتعلق الأمر _كما يعتقد_ بعملية الإيلاج المتكرر للعضو الذكري في المهبل، بل إن معظم هذه النشوة تتولد عبر تنبيه عضو البظر خلال ممارسة العلاقة الجنسية، ويرجع سبب هذا الأمر إلى وجود عدد كبير من النهايات العصبية في منطقة البظر. ولا بد أن نذكر هنا أن كل أنثى لها خصائص فريدة وتجربة خاصة في طريقة الوصول إلى ذروة النشوة الجنسية، ولا بدّ من تجربة الطريقة الأفضل للوصول إلى علاقة صحيحة ومرضية.

3 ما هو حجم القضيب المناسب؟ وهل يعتبر الحجم مهمًا أصلًا؟

لعلّ هذا السؤال يراود الكثير من الرجال، ويتساءلون فيما إذا كان حجم العضو لديهم مناسبًا وكافيًا لعملية الجماع. ولكن الحقيقة أن الأمر يتعلق بحجم الفرج عند المرأة أيضًا، فإذا كان الفرج كبيرًا وواسعًا فإن حجم القضيب الكبير ربما يكون مهمًا لتنبيه منطقة G spot وتحريض الإثارة الجنسية عند الشريكة، أما إذا كان الفرج قصيرًا، فإن الحجم الكبير للقضيب ربما يسبب الألم أو صعوبة في الإيلاج. وبشكل عام فإن الحجم الوسطي للقضيب يتراوح بين 5-6 إنش، أي ما يعادل حوالي 13 سم تقريبًا.

4 هل تعتبر ممارسة الاستمناء أو العادة السرية أمرًا مضرًا بالصحة؟

إذا كنا نبحث عن الإجابة العلمية المحايدة والموضوعية، فالإجابة هي لا. بل على العكس، يعتقد الكثير من الأطباء والمتخصصون أن عملية الاستمناء ربما تكون صحية ومفيدة، فهي تخفف التوتر وتساعد على إطلاق مواد كيميائية إيجابية باتجاه الدماغ، كما يعتقد خبراء الصحة الجنسية أن ممارسة العادة السرية تساعد على استكشاف الجسم وفهمه بشكل أفضل. أما لو كنت تتساءل عن صحة ما يشاع حول إمكانية تعرض القضيب للكسر نتيجة الاستمناء المتكرر، فهذه أيضًا إحدى الخرافات المغلوطة.

5 كم يجب أن يكون طول المهبل؟

وهذا السؤال أيضًا هو أحد الأسئلة التي تراود النساء بشكل متكرر، ويخشين أن يكون المهبل قصيرًا أو ضيقًا أو واسعًا بشكل مبالغ فيه. وفي الحقيقة، فإن طول المهبل يختلف من سيدة لأخرى كما يختلف بين حالتي الراحة والإثارة، حيث يمكن للمهبل أن يتوسع ومن ثم يعود مجددًا إلى حجمه الطبيعي، وهذا ما يفسر كون مرحلة المداعبة قبل الجماع تعتبر ضرورية بالنسبة لبعض السيدات، خصوصًا إذا كان المهبل قصيرًا في حالة الراحة. وعمومًا يبلغ طول المهبل حوالي 3-4 إنش في حالة الراحة، ولكنه ربما يصل إلى 6-7 إنش. كما أنه لا صحة لفكرة أن المهبل ربما يتهدل بسبب الجماع المتكرر، بل يحدث هذا بسبب الوقت والعمر.

وأخيرًا، لا بد من التأكيد على أن الثقافة الجنسية لفهم الجسم وحاجاته، بالإضافة إلى حاجات الشريك ورغباته، وتوضيح الأمر للطرف الآخر بشكل واضح، هو أمر أساسي ومطلوب للوصول إلى علاقة جنسية صحيحة وسليمة ومُرضية للطرفين.

إخلاء المسؤولية
هذا المقال "أكثر خمسة أسئلة شيوعًا في الثقافة الجنسية وإجاباتها" لا يعبر بالضرورة عن رأي فريق التحرير في الموقع.
Loading...