نصائح من أوبرا وينفري.. المرأة الأشهر في تاريخ التلفاز الأمريكي

أوبرا وينفري
561

أوبرا وينفري هي أول امرأة سمراء تدخل نادي المليارديرات وهي أغنى امرأة من أصل إفريقي. ويشار إليها أيضا من قبل العديد على أنها أحد النساء الأكثر نفوذًا في العالم. وقد مُنحت وينفري وسام الحرية الرئاسي – أعلى شرف مدني في أمريكا – من قبل الرئيس باراك أوباما عام ٢٠١٣.

تمسك بالنظرة الإيجابية

“لا أحد غيرك مسؤول عن حياتك. لا يهم ما فعلته والدتك وانت صغير أو ما لم يفعله والدك. أنت مسؤول عن حياتك.”

لم تكن أوبرا في يوم حبيسة لمشاكلها على الرغم من كونها عاشت طفولة صعبة للغاية فمن الفقر إلى الاعتداء الجنسي وحملها في فترة المراهقة فكل هذا كافي ليجعل أي شخص يفقد الأمل لكن ليس اوبرا. وبدلًا من الوقوع حبيسة للمشاعر السلبية كانت أوبرا تصب تركيزها دائمًا على الأشياء الجيدة في حياتها وتعلمت أن تكون راضية.

الصداقة الحقيقية

“ستجد الكثير من الناس يرغبون في التواجد معك في الليموزين، ولكن ما تريده هو الشخص الذي سيأخذ الحافلة معك عندما تتعطل الليموزين.”

يمثل العثور على أصدقاء حقيقيين في عالم المشاهير تحديًا كبيرًا ؛ ومع ذلك وجدت أوبرا صديقا حقيقيا في شخص Gayle King المذيعة بقناة CBS الأمريكية. حيث أصبحوا أصدقاء في العشرينات من عمرهم وتعمل Gayle الآن كمحررة لمجلة أوبرا “O”.و قد لا نكون مشهورين مثل أوبرا ولكن العثور على الأصدقاء الحقيقيين لا يزال تحديًا كبيرًا. فالصديق الحقيقي عملة نادرة في هذه الأيام لأنه ليس من السهل العثور على إنسان آخر مستعد للمرور بالأوقات الصعبة معك كما تقضون الأوقات الممتعة معًا.

فعل الخير

“اضمن طريقة لجلب الخير لنفسك هي جعل نيتك فعل الخير لشخص آخر”.

لا أحد يستطيع أن ينكر أن أوبرا وينفري هي أحد أكثر المشاهير سخاء على الإطلاق فإلى جانب تبرعها بعشرات الملايين من أموالها الشخصية للأعمال الخيرية فإنها أيضًا ترأس مؤسسة أوبرا وينفري الخيرية، وتنفق المؤسسات الخيرية التابعة لها أكثر من 50 مليون دولار سنويًا في قضايا تخدم الأطفال والنساء بالإضافة إلى التعليم والرعاية الصحية. وقد جعلتها السنوات الصعبة التي مرت بها أكثر تعاطفًا مع ألم الآخرين وهي تشجع الناس باستمرار على السعي لترك أثر إيجابي.

الفشل جزء من النجاح

“هناك غاية وراء وجود كل منا وتكمن مهمتنا  في الحياة في إيجاد هذه الغاية والسعي بكل ما تملك إلى تحقيقها”.

واجهت أوبرا العديد من الصعاب والنكسات في طريقها إلى القمة في بداية مسيرتها المهنية كمذيعة أخبار كان من أن تصنع اسم لنفسها لأنه في ذلك الوقت كان مجالًا يهيمن عليه الذكور. حتى أنها طُردت من عملها التلفزيوني الأول كمذيعة أخبار مسائية لكونها تتورط عاطفيًا في القصص الإخبارية التي كانت تكتب عنها. تعرضت أيضًا إلى تحديات العنصرية والتمييز الجنسي لكنها واجهت هذا من خلال التعلم والاجتهاد والتفوق في وظيفتها. وبعد سنوات جنت ثمرة هذا وأصبحت المذيعة الحوارية رقم واحد في أمريكا. من السهل جداً أن نشعر بالإحباط عندما نواجه فشلاً أو نكسة في حياتنا الشخصية أو المهنية وبغض النظر عن مدى اجتهادنا في العمل أو التخطيط له بدقة يمكن أن تسوء الأمور في بعض الأحيان، ومع ذلك يمكننا أن النظر إلى هذه النكسات ليس كفشل ولكن كفرصة للتحسن فهناك دائمًا دروس يمكننا تعلمها من الفشل أكثر من النجاح كل ما يهم هو أن تصل في النهاية إلى غايتك النهائية.

قد يعجبك أيضًا

خمسة دروس من حياة مؤسس شركة إيكيا للأثاث
عشرة حقائق مدهشة عن حياة الأب الروحي للشيوعية .. كارل ماركس
إخلاء المسؤولية
هذا المقال "نصائح من أوبرا وينفري.. المرأة الأشهر في تاريخ التلفاز الأمريكي" لا يعبر بالضرورة عن رأي فريق التحرير في الموقع.
Loading...