خمسة خرافات شائعة حول الجنس .. إياك أن تصدقها

836

لا شكّ بأن الرغبة الجنسية تشكل جزءًا مهمًا من البنية النفسية للإنسان، ولا يمكن لأحد أن يكبح هذه الرغبة أو يحاول إلغاءها، وإنما يجب ضبطها ووضعها في إطارها الصحيح. فالعلاقة الجنسية الناجحة بين الزوجين تشكل ركنًا أساسيًا لبناء علاقة زوجية ناجحة ومستقرة. ونظرًا لأهمية الجنس في حياة الإنسان تكثر الخرافات والأساطير التي تشيع بين الناس، وبين المراهقين خصوصًا، حول هذه الحاجة الفيزيولوجية. وفيما يلي سنتحدث عن خمسة خرافات شائعة ومتداولة بين الناس فيما يتعلق بالحياة الجنسية بشكل علمي وموضوعي، كما وردت على موقع Medical News Today.

غشاء البكارة وعلاقته بالعذرية

يسود اعتقاد خاطئ بين الكثيرين أن شكل غشاء البكارة يمكن أن يكشف التاريخ الجنسي للإناث، وأن الفتاة العذراء يجب أن يكون غشاء البكارة لديها مسدود وكامل، بينما يكون ممزقًا عند من خاضت علاقة جنسية سابقة. ولكن هذا الاعتقاد خاطئ تمامًا، إذ يختلف شكل غشاء البكارة من فتاة لأخرى، ولكنه يكون دومًا مثقوبًا بشكل أو بآخر، وهذا ما يسمح لدم الطمث بالخروج خلال الدورة الشهرية. وكون الغشاء مثقوبًا لا يعني بالضرورة أن الأنثى قد مارست العلاقة الجنسية سابقًا، كما لا يُشترط أن ينزف الغشاء دمًا عند ممارسة العلاقة الجنسية للمرة الأولى، إذ يكون الغشاء مرنًا وقابلًا للتمطط عند بعض الإناث.

الحمل أثناء الدورة الشهرية

يسود اعتقاد واسع بين الناس بأن المرأة لا يمكن أن تحمل إذا مارست العلاقة الجنسية خلال فترة الحيض (الطمث) أثناء الدورة الشهرية. وعلى الرغم من أن احتمال حصول الحمل هو نادر فعلًا إلا أنه ممكن في الحقيقة. فالنطاف الذكرية يمكنها أن تعيش ضمن الأعضاء التناسلية الأنثوية حتى 5 أيام، وإذا كنت الدورة الشهرية لدى الأنثى قصيرة، فهذا يعني أن النطاف ربما تصمد حتى حصول الإباضة وبالتالي ربما يحصل الحمل فعلًا.

وصول الأنثى للذروة الجنسية (الرعشة)

من المغالطات المنتشرة فيما يتعلق بالحياة الجنسية للأنثى والناتجة عن نقص الثقافة الجنسية وعن الأفكار الخاطئة التي تنتشر عبر الأفلام الإباحية، أن الأنثى لا يمكن أن تصل إلى الذروة الجنسية إلا عبر الإيلاج المتكرر للعضو الذكري في المهبل. ولكن وفقًا للأرقام والإحصائيات العلمية فإن 25% من النساء فقط يصلن إلى رعشة الجماع عبر الإيلاج المهبلي فقط، بينما تحتاج 75% منهن إلى إثارة وتنبيه إضافي لمنطقة البظر الحساسة. ولا بدّ للزوجين من أن يكونا على دراية جيدة بالحاجات الجنسية لكلّ منهما حتى يتمكنا من بناء علاقة جنسية صحيحة ومستقرة.

العادة السريّة وخطورتها على الصحة

بغض النظر عن الجدل الأخلاقي والديني المتعلق بممارسة العادة السرية، فإن الأفكار التي يتم ترويجها حول خطورة ممارسة هذه العادة على صحة الإنسان، يبدو أنها لا تستند إلى أساس علمي صحيح. إذ يتم إشاعة أن ممارسة العادة السرية بشكل متكرر قد يؤدي إلى العمى أو يسبب مشاكل في الانتصاب أو فشل جنسي لدى الأنثى. ولكن الحقيقة أن هذه الأفكار غير مثبتة، بل على العكس من ذلك، يعتقد البعض بوجود بعض الفوائد الصحية للعادة السرية مثل تخفيف التوتر وتخفيف آلام الطمث وغيرها. ولكن لا بدّ من الانتباه إلى أن الممارسة المتكررة للعادة السرية ربما تجعلك معتادًا على طريقة معينة للوصول إلى الذروة الجنسية، وهذا ربما يسبب بعض الارتباك خلال ممارسة العلاقة مع الشريك.

تأثير ممارسة الجنس على الأداء الرياضي.

حرص المدربون الرياضيون لسنوات طويلة على منع الرياضيين من ممارسة الجنس قبل خوضهم للمنافسات الرياضية، لاعتقادهم بأن هذا الأمر ربما يؤثر سلبًا على أدائهم البدني. ولكن بينت الدراسات الحديثة أن ممارسة الجنس قبل يوم من المشاركة في المنافسات الرياضية لم يكن له أي تأثير على أداء الرياضيين. مع التنويه إلى أن انشغال الرياضيين وتفكيرهم بالعلاقة الجنسية قبيل خوضهم للمنافسات ربما يشتت تركيزهم ويؤثر على حالتهم الذهنية.

ومما سبق يتبين لنا أهمية تقديم تثقيف جنسي بطريقة علمية وواعية وأخلاقية للمراهقين لحمايتهم من الخرافات والأفكار المغلوطة، ولوضعهم على الطريق الذي يقود لتلبية حاجاتهم الجنسية بطريقة صحيحة وأخلاقية.  

قد يعجبك أيضًا

ماذا يحصل لأدمغتنا عند ممارسة الجنس؟
6 خطوات للتخلص من إدمان الأفلام الإباحية.. ابدأ الآن بتطبيقها
Loading...